عباس الإسماعيلي اليزدي
385
ينابيع الحكمة
« لأهل الغنى » : أي غنى النفس والاستغناء عن الخلق بتوكّلهم على ربّهم . « أهل إجابته » : أي دعاكم اللّه إلى دينه وطاعته فأجبتموه إليهما . « إنّ لكلّ شيء جوهرا . . . » في مجمع البحرين : أي حقيقة ، وفي المرآة : أي كما أنّ الجواهر ممتازة من سائر أجزاء الأرض بالحسن والبهاء والنفاسة والندرة ، فكذا هم بالنسبة إلى سائر ولد آدم عليه السّلام . « الزهو » : الكبر والفخر . « قبلا » : أي عيانا ومقابلة . « الغلّ » : العداوة والشحناء . [ 5796 ] 3 - عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، شيعتك هم الفائزون يوم القيامة ، فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك ، ومن أهانك فقد أهانني ، ومن أهانني أدخله اللّه نار جهنّم خالدا فيها وبئس المصير . يا عليّ ، أنت منّي وأنا منك ، روحك من روحي وطينتك من طينتي ، وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا ، فمن أحبّهم فقد أحبّنا ، ومن أبغضهم فقد أبغضنا ، ومن عاداهم فقد عادانا ، ومن ودّهم فقد ودّنا . يا عليّ ، إنّ شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب . يا عليّ ، أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود فبشّرهم بذلك . يا عليّ ، شيعتك شيعة اللّه ، وأنصارك أنصار اللّه ، وأوليائك أولياء اللّه ، وحزبك حزب اللّه . يا عليّ ، سعد من تولّاك وشقي من عاداك . يا عليّ ، لك كنز في الجنّة وأنت ذو قرنيها . « 1 » بيان : في النهاية ج 4 ص 51 : في الحديث « أنّه قال لعليّ : إنّ لك بيتا في الجنّة ، وإنّك ذو قرنيها » أي طرفي الجنّة وجانبيها .
--> ( 1 ) - أمالي الصدوق ص 15 م 4 ح 8